أنقذت ابنه المليونير

لم تكن ياسمين تملك الملايين ولا النفوذ، بل ملكت الشجاعة لكسر قاعدة عندما كان الجميع خائفين من فعل ذلك.

تلك الخطوة نجحت في أكثر من مجرد إعادت مريم إلى الطعام… لقد كشفت خيانة، وقرّبت بين أب وابنته، وأحضرت مجرماً قوياً إلى العدالة، وذكّرت فتاة كادت تستسلم للموت بأن هناك في الحياة ما يستحق البقاء من أجله.

ولعل هذا ما جعل مريم تبتسم عندما رأت والدها وياسمين يتبادلان نظرات دافئة في وسط الممر، لتقول بمرح:

— “أعتقد أنكِ لم تعدين مجرد خادمة في هذا القصر…”

لم تجب ياسمين، ولا عثمان… ولأول مرة منذ وقت طويل، لم يكن أحد بحاجة إلى الكلام.

وفي الخارج، كانت النوافير التي لم يسمعها أحد لشهور تواصل عزفها، وكانت مريم تقف أمامها… حية، ومستعدة لاكتشاف كل ما يمكن أن تهبه الحياة لها من جديد.

تمت

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *