ماما عايزك تمثلى أمانى السيد 1

الأم ردت بصوت مخنوق ومتقطع:
ـ “الله يسلمك يا بنتي.. تعب مفاجئ.. معلش تقلت عليكي.”
حنين بسرعة بدأت تتحرك في البيت، جهزت كمادات وعملت شوربة دافئة، وكل شوية تدخل تطمن عليها وتعدل لها الغطا، وهي مش عارفة إن جوزها في اللحظة دي واقف في شقتها “شقة الزوجية”، ومعاه “مقاول” وصنايعية، بيشاورلهم ببرود:
ـ “الحيطة دي تتهد، والأوضة دي تتفتح على الصالة، عايز الشقة دي تبقى عروسة في أسبوع واحد، مش عايز أثر لأي حاجة قديمة كانت هنا.”
مرت تلات أيام، وحنين محبوسة في خدمة حماتها، تليفونها مبيفصلش وهي بتطمن جوزها:
ـ “متقلقش يا حبيبي، ماما بدأت تتحسن شوية بس لسه مش قادرة تقف على رجليها، خليك أنت في شغلك وأنا معاها متشلش هم.”
وهو يرد بمنتهى الخبث:
ـ “عارف يا حنين إنك أصيلة، خليكي معاها كمان يومين لحد ما أتأكد إنها بقت كويسة تماماً، أنا حتى مش عايز أشغل بالك بمشاكل الشقة عندنا، خليكي مركزة مع أمي.”
وفي اليوم الخامس، والأم مش قادرة تداري عينيها اللي مليانة دموع كل ما تبص في وش حنين، قررت حنين إنها تروح شقتها تجيب غيارات تانية وتطمن على حال البيت يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين .
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر اللهفي اليوم الخامس، حنين ماقدرتش تستحمل أكتر.
دخلت على حماتها وهي بتحاول تبتسم رغم التعب اللي باين على وشها وقالت:
ـ “ماما أنا هروح شقتي أجيب كام هدوم وأرجعلك بسرعة، أصل أنا جاية على غفلة ومخدتش غير كام حاجة.”
الأم اتوترت فجأة، وقلبها دق بسرعة.
ـ “لا يا بنتي… استني شوية.”
حنين بصتلها باستغراب:
ـ “ليه يا ماما؟”
الأم فتحت بقها عشان تقول الحقيقة، لكن في اللحظة دي تليفونها رن.
كان ابنها.
ردت وهي بتبص لحنين:
ـ “ألو؟”
صوته جه حاد وواطي:
ـ “حنين متخرجش من عندك مهما حصل!”
الأم بلعت ريقها وقالت:
ـ “بس هي عايزة تروح تجيب هدوم…”
سكت لحظة، وبعدها قال:
ـ “لو خرجت… الخطة كلها هتبوظ.”
الأم شهقت وهمست:
ـ “خطة إيه؟”
لكنه قفل المكالمة.



