المفتاح

عملتله بلوك.

بعد 4 شهور في المحاكم، والقض..ية شغال فيها كشف المستندات، القاضي شاف الفيديوهات والمحضر الرسمي. محمود حاول يماطل ويقول إن البيت كان “بيت الزوجية”، بس نيفين قدمت عقد الشقة المؤرخ قبل جوازنا بسنتين، مع شهادة إثبات إن المصاريف بالكامل كانت من حسابي الخاص.

القاضي حكم بالطلاق للضرر، وتم توثيق كل حقوقي كاملة.

اليوم اللي استلمت فيه وثيقة الطلاق، رجعت مصر الجديدة.

فتحت البلكونة، شلت الستاير التقيلة اللي كانت حماتي معلقاها، ورميتها في الزبالة. فتحت الشبابيك عشان الهوا يدخل والشمس تنور الصالة.

قعدت على الكنبة، مسكت بطانية ستي زينب المطرزة، وضميتها لعندي.

لأول مرة من 5 شهور، حسيت إني بتنفس هواء نقي. الشقة مكانتش مجرد حيطان أو ورق أزرق مسجل… الشقة كانت أماني، وراحتي، وكرامتي اللي أصريت أدافع عنها وما أسبهاش لحد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *