وظفت ولد

لمحة نيوز
الرئيسية
قصص قصيرة
روايات
القائمة
search
وظفت ولد
الخميس 13/أغسطس/2026 – 09:05 م
لمحة نيوز
المحتويات
الصفحة 1
من 4 صفحة
الصفحة 2
وظّفت ولد عشان يجزلي النجيلة لحد ما شوفته راكب عربية فخمة! ولما فتشت وراه اكتشفت سر مرعب كان مخبيه عني بعد ما نقلت بيت جديد بحوالي شهر، ولد صغير شكله عنده حوالي 15 سنة خبط على باب بيتي.
وكان واقف جنبه جزازة عشب قديمة، شكلها باين عليها إنها شافت أيام كتير.
قال بأدب مساء الخير يا مدام، كنت عايز أعرف لو محتاجة حد يجزلك النجيلة عندك الصيف ده؟
اسمه كان يوسف.
قال لي إنه عايش مع والدته في منطقة قريبة، وإنه بيحاول يوفر شوية فلوس قبل ما الدراسة تبدأ.
كان فيه حاجة في طريقته خلتني أرتاح له، فوافقت أشغله.
يوسف طلع شاطر جدًا في شغله.
كان دايمًا بييجي في معاده.
ماكانش بيشتكي.
وماكانش بيقعد يمسك موبايله أو يحاول يخلص بسرعة.
ولما يخلص، كانت الحديقة بتبقى أحسن بكتير مما كنت أقدر أعملها بنفسي.
وعشان كده، كنت غالبًا بديه فلوس زيادة عن اللي اتفقنا عليه.
لكن رغم كل ده، كان فيه حاجة في يوسف مقلقاني.
ملامحه كانت مألوفة بشكل غريب.
كل أسبوع لما كان بييجي، كنت أبص له وأحاول أفتكر أنا شوفته فين قبل كده.
جار؟
حد في سوبر ماركت قريب؟
صورة قديمة؟
لكن ولا حاجة كانت بتركب.
وفي الآخر أقنعت نفسي إني يمكن بتخيل.
ومرت كام أسبوع وكل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي.
لحد يوم، خططي اتغيرت ورجعت البيت قبل ميعادي بكذا ساعة.
أول ما دخلت الحديقة الخلفية، لاحظت جزازة العشب بتاعة يوسف.
كانت مرمية على النجيلة.
والموتور لسه شغال.
لكن يوسف نفسه ماكانش موجود.
ناديت يوسف؟
مفيش رد.
مشيت ناحية جنب البيت.
يوسف؟
برضه مفيش رد.
وفجأة باب الجراج المنفصل عن البيت اتفتح.
وطلع يوسف منه بسرعة.
وقفت مكاني.
وقلت إنت كنت بتعمل إيه جوه؟
للحظة، وشه اتغير وبان عليه إنه اتفاجئ جدًا.
وبعدين رد بسرعة الباب كان مفتوح أصلًا الجو كان حر أوي، فدخلت أقعد جوه دقيقة عشان أستخبى من الحر.
فضلت باصة له.
كلامه ماكانش مقنع.
أنا كنت لسه ساكنة في البيت من حوالي شهر.
وماعمريش استخدمت الجراج ده.
ولا مرة.
وكنت دايمًا بقفل بابه بالمفتاح.
وأنا متأكدة تمامًا إني ماكنتش سايباه مفتوح الصبح.
ومع ذلك، مااتهمتوش بحاجة.
يوسف كمل شغله، أخد فلوسه ومشي.
لكن السؤال فضل في دماغي
إزاي دخل الجراج؟
وكان بيعمل إيه جواه؟
بعد كام يوم، كنت في السوبر




