ماما عايزك تمثلى أمانى السيد 2

البنت كانت واقفة تحت العمارة ومعاها أهلها، وأحمد واقف مش عارف يقول كلمة.

حنين قربت من الشباك وبصت لتحت، لقت بنت شيك واقفة جنب ست كبيرة ورجل شكله والدها.

حنين بصت لأحمد وقالت:

ـ “انزل.”

ـ “إيه؟”

ـ “انزل استقبل ضيوفك.”

أحمد هز راسه بعصبية:

ـ “حنين بلاش فضايح.”

ردت ببرود:

ـ “الفضيحة مش إنهم يعرفوا الحقيقة… الفضيحة إنك كنت ناوي تدخل واحدة على مراتك في بيتها.”

حماتها كانت واقفة في الركن ودموعها نازلة.

ـ “أنا هنزل معاكي يا حنين.”

حنين بصتلها:

ـ “لأ يا ماما، إنتي مش محتاجة تدافعي عني.”

ثم أضافت:

ـ “إنتي غلطتي، بس رجعتي وقلتي الحقيقة… وده كفاية.”

نزلت حنين السلم، وأحمد وراها.

أول ما فتح باب العمارة، البنت اتقدمت ناحيته وقالت:

ـ “أخيراً يا أحمد! أنا بقالى ساعة مستنياك.”

ثم لمحت حنين.

سكتت.

بصت لأحمد.

ـ “مين دي؟”

حنين ردت قبل ما يتكلم:

ـ “مراته.”

البنت شهقت:

ـ “مراته؟!”

والدها بص لأحمد بصدمة:

ـ “إنت قلت لنا إنك مطلق!”

أحمد بدأ يتلعثم:

ـ “أنا… كنت هطلقها.”

حنين ضحكت بمرارة:

ـ “كان هيطلقني بعد ما يجهز البيت ليكي.”

البنت بصت حواليها، وبعدين قالت:

ـ “يعني كل اللي حكتهولي عن إن مراتك مش عايزة تسيب البيت وإنك مظلوم…”

حنين قاطعتها:

ـ “كان كذب.”

والد البنت مسك إيد بنته:

ـ “يلا يا بنتي.”

أحمد جري وراهم:

ـ “استنوا! الموضوع مش كده!”

البنت وقفت وقالت له:

ـ “لأ يا أحمد… الموضوع بالضبط كده.”

وبصت لحنين:

ـ “أنا آسفة.”

حنين هزت راسها:

ـ “إنتي مش السبب.”

ومشيت.

لكن قبل ما تدخل العمارة، سمعت صوت والد البنت وهو بيقول لأحمد:

ـ “إنت لو كنت ابني كنت علمتك إن الست اللي تتخدع فيها مرة… مايتخدعش فيها عمر كامل.”

أحمد فضل واقف في الشارع لوحده.

—

بعد يومين، رجعت الشقة زي ما كانت تقريباً.

حنين كانت بتلم حاجتها وهي مصممة تنهي كل حاجة.

حماتها دخلت عليها وقالت:

ـ “هتطلقي يا بنتي؟”

حنين سكتت.

ثم قالت:

ـ “كنت فاكرة إن أصعب حاجة في الجواز إن الواحد يلاقي حد وحش.”

وبصت لها:

ـ “طلع أصعب حاجة إنك تكتشفي إن الشخص اللي اديتيه أمانك… كان بيخطط يستخدم أمانك ضدك.”

حماتها عيطت:

ـ “طب اديله فرصة.”

حنين ردت بهدوء:

ـ “الفرص بتتدي للغلطان.”

سكتت لحظة.

ـ “إنما اللي خطط للكذبة، ونفذها، وجاب ناس تهد بيتي، واستغل مرض أمه…”

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *