ماما عايزك تمثلى أمانى السيد 2

حنين دموعها نزلت.

كملت القراءة.

“أنا وافقت على جوازك وأنا مطمن، لكني عارف إن الإنسان بيتغير لما يفتكر إن اللي قدامه ضعيف. عشان كده كتبت البيت باسمك وحدك.”

حنين حطت الورقة على صدرها وعيطت.

حماتها قالت:

ـ “أبوك كان فاهم ابنه أكتر مما كنا متخيلين.”

وفجأة…

الباب اتفتح.

أحمد دخل.

شاف أمه وحنين والظرف في إيدها.

وشه اتغير.

ـ “إنتي فتحتيه؟”

حنين بصت له:

ـ “أيوه.”

ـ “ده كان بيني وبين والدك!”

ضحكت بمرارة:

ـ “لأ يا أحمد… ده بيني وبين أبويا.”

أحمد حاول ياخد الورقة.

حنين سحبتها منه.

ـ “إنت كنت عارف؟”

سكت.

حنين قربت منه:

ـ “كنت عارف إن بابا كتب الشقة باسمي؟”

أحمد ما ردش.

الصمت كان إجابة.

حنين قالت:

ـ “يعني كل السنين دي كنت عارف إن البيت مش بتاعك… ومع ذلك خططت تطردني منه؟”

أحمد انفجر:

ـ “أنا كنت هتجوز بس! إيه المشكلة؟!”

حنين بصت له بصدمة.

ـ “إيه المشكلة؟”

وأشارت للباب:

ـ “إنك كنت عايز تعمل بيت جديد فوق أنقاض بيتي.”

حماتها لأول مرة رفعت صوتها:

ـ “وكمان فوق كرامة مراتك يا ابني!”

أحمد سكت.

حنين فتحت الباب وقالت:

ـ “اطلع يا أحمد.”

ـ “حنين…”

ـ “اطلع.”

ـ “طب نتكلم.”

ـ “إحنا اتكلمنا كتير.”

ثم قالت الجملة اللي أنهت كل حاجة:

ـ “أنا مش هطلقك عشان واحدة تانية… أنا هطلقك عشان أنت بقيت الشخص اللي أخاف منه وأنا جوه بيتي.”

أحمد وقف مكانه.

وبعد لحظات خرج.

حماتها قربت من حنين وحضنتها.

لكن حنين كانت بتبص من الشباك لأحمد وهو بيمشي بعيد.

وماكانتش عارفة إن بعد أقل من أسبوع…

هيوصلها جواب من المحكمة.

والجواب ده هيكشف سر أخطر من كل اللي حصل.

سر هيخلي حنين تكتشف إن أحمد ماكانش أول شخص حاول يستولي على بيتها…

وكان فيه شخص أقرب لها بكتير هو اللي بدأ الحكاية من الأساس.بعد أسبوع، حنين كانت قاعدة في الصالة، بتحاول تبدأ حياة جديدة بعيد عن أحمد.

وفجأة جرس الباب رن.

فتحت، لقت محامي واقف ومعاه ظرف كبير.

ـ “مدام حنين؟”

ـ “أيوه.”

ـ “أنا جاي أسلم حضرتك إنذار رسمي، ومعاه مستندات تخص ملكية الشقة.”

حنين اتوترت:

ـ “بس الشقة باسمي.”

المحامي هز راسه:

ـ “وده بالضبط سبب وجودي.”

مد إيده بالظرف.

ـ “والد حضرتك قبل وفاته كان عامل توكيل لشخص تاني لإدارة بعض ممتلكاته.”

حنين فتحت الظرف بسرعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *