حماتي حبستنى

​النهاية المغلقة والملحمية
​في نفس اللحظة دي، دخل كريم المستشفى، وهو مرعوب ومش فاهم حاجة، وشاف الشرطة بتقبض على أبوه وأمه، ومراته لسه طالعة من العمليات شايخة ابنها، وأبوها اللواء إسماعيل واقف بيطالعهم بنظرة حارقة.

​ك كريم جرى على مراته:

— مريم… أنا والله ما كنت أعرف… أُمي قالتلي…

​مريم بصت له ببرود تام، وراحت عاطية ظهرها له، وقالت بصوت ضعيف بس قاطع:

— أُمك ربتك على الكذب، وإنت اخترت تصدق الكدب على حساب روح مرتك وابنك… ورقتنا هتوصلك وأنا في حماية أبوي.

​الشرطة كلبشت عبدالرحمن وفوزية اللي سقطوا على الأرض في حالة انهيار تام، بعد ما ضاع كل اللي بنوه على الدم والكذب في لحظة واحدة.

​بره المستشفى، كانت شجرة الياسمين اللي زرعها إسماعيل في بيته القديم

بتُنشر ريحتها في الهواء، وكأنها بتقول إن الحق مهما طال عليه الزمن، لازم يظهر ورسالة “ياسمينة” قدرت تهدم إمبراطورية كذب استمرت سنين طويلة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *