لرومانى مكرم 1

جاية تحنسي وتجيبي البت حجة عشان ترجعيلي؟”
بصيت له بمنتهى القرف، وبصيت للأطفال اللي كانوا ماسكــ,,ـــــين في طاقيتي ومستخبيين ورايا من أبوهم.
قربت منه خطوتين بكل ثبات، وقلت له بصوت واطي بس يرعب: “أنا جيت هنا عشان مريم جاتلي دموعها مغرقة وشها، وجيت عشان سيف اللي بيمــ,,ـــــوت من السخونية وأنت قاعد زيك زي القتيل مش حاسس بعيالك! أنا جيت عشان النخوة والرحمة اللي أنت ما تعرفش عنهم حاجة، مش عشانك يا سامح.. أنت بالذات لو آخر راجل في الكون، أنا ما أشرفنيش حتى أمسح جزمتك!”
سامح اتصدم وتراجع خطوة لورا ووشه احمر من الكسفة: “أنتِ..

أنتِ بتكلميني كده في بيتي؟!”
رديت عليه بكل قوة وأنا بمسك إيد سيف وأقيس حرارته: “بيتك اللي ملوه القسوة والخراب؟ عيالك دول أمانة ربنا هيحاسبك عليها، وأنت كل اللي فارق معاك كبرياءك الفارغ! العيال دول يلزموني وبحبهم، بس أنت؟ أنت ولا حاجة! ودلوقتي هطلب الدكتورة لسيف، وهدفع كشفها من جيبي، مش عشانك.. عشان ربنا، وبعدها مش هتشوف وشي تاني أبدًا، ووريني بقى كبرياءك هيعمل إيه مع عيالك الأيتام دول لما تلاقيهم ضاعوا منك!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *